السيد عبد الله شرف الدين
43
مع موسوعات رجال الشيعة
المطبوعة ، ولعل فيها نقصا من النساخ أو الطابع فإنه قال : وأما أبو طالب محمد ابن عمر بن يحيى بن الحسين النسابة فعقبه يرجع إلى النقيب أبي الحسن علي بن أبي طالب محمد المذكور ثم قال : فأعقب النقيب شمس الدين أبو عبد اللّه من النقيب نجم الدين أسامة ، وأعقب أسامة من عدنان ، وأعقب عدنان من أسامة ، وكان زيد بن علي النقيب جلال الدين بن أسامة بن عدنان بن أسامة ، وهو أبو الغنائم شاعرا ، إلى آخر ما مر ، ولا يخفى أن هذا الكلام غير منتظم ، ولا يبعد أن سبب عدم انتظامه وقوع نقص في العبارة ، فإنه لم يتقدم لشمس الدين هذا ذكر في كلامه ، نعم تقدم في كلامه أن السيّد علم الدين عبد اللّه بن السيد مجد الدين محمد ابن علم الدين علي المعاصر لتيمور لنگ له ابن اسمه أحمد ، ويكنى أبا هاشم ، ويلقب شمس الدين ، لكنه غير شمس الدين هذا ، لأن ذلك كنيته أبو عبد اللّه وهذا كنيته أبو هاشم ، واللّه أعلم ، انتهى كلام الأعيان . أقول : الصواب أن نسبه المتصل بزيد ، والمذكور في عمدة الطالب هو واضح لمن تأمل فيه ، ويحتمل أن تكون النسخة التي نقل عنها المصنف عليه الرحمة قد وقع نقص في طبعها ، وإليك خلاصة ما ذكره في عمدة الطالب من آخر ص 264 ، إلى أوائل ص 269 ، فقد قال : وأما أحمد المحدث بن عمر بن يحيى الحسين ذي العبرة [ ابن زيد الشهيد ] فأعقب من الحسين النسابة النقيب وحده ، وأعقب من رجلين وهما عمر والحسن الفارس النقيب ، أما عمر فاتصل عقبه من ثلاثة ، وهم أبو الحسن محمد وأبو طالب محمد وأبو الغنائم محمد ، أما أبو طالب محمد بن عمر بن يحيى بن الحسين النسابة فعقبه يرجع إلى شمس الدين أحمد بن علي بن أبي طالب محمد المذكور ، فأعقب شمس الدين أحمد من رجلين : الحسن الأسمر ، والنقيب نجم الدين أسامة ، أما النقيب نجم الدين أسامة بن النقيب شمس الدين أحمد فأعقب من رجلين : عبد اللّه التقي النسابة وعدنان ، أما عدنان بن أسامة فأعقب من ابنه أسامة بن عدنان بن أسامة ، وعقبه يعرفون ببني أسامة ، كانت لهم بقية في الحلة إلى سنة 760 ، وأظنهم انقرضوا ، وكانوا بيتا